أخبار مصر

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس: 3 أمور عليك معرفتها

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس، أمر يشغل بال الكثير من الأشخاص، لأن هناك دائمًا شيء بإمكانه أن يغير كل شيء، ولا سيما أن تكون السمات الشخصية التي هي تفاعل الإنسان البنَّاء في حياته والتي تساعده على ثقته بالنفس وتقدير ذاته، وعادةً يتملّك الخوف من الإنسان حتى لا يفقد قيمته التفاعلية الناجحة، لذا عكف العلماء النفسيين على دراسة الذات البشرية وسبل تطويرها لتحقيق وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأشخاص.

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس

لتوضيح الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس، سنناقش في هذا المقال ما يلي:..
1- مفهوم تقدير الذات والثقة بالنفس والفرق بينهما
2- أهمية تقدير الذات وانعكاسها على الثقة بالنفس
3- نصائح لتعزيز الثقة وتقدير الذات

أولا: مفهوم تقدير الذات والثقة بالنفس والفرق بينهما

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس، أنهما مفهومان مترادفان، مرتبطان ببعضهما البعض، ولكن لكل منهما تعريفًا شاملا مستقلا بذاته.

1- تقدير الذات: يُشير إلى شعورك العام حول نفسك، أي هو «التقييم الإيجابي» لسمات ومهارات الفرد والتي تمكّنه من معرفة الجوانب السلبية والإيجابية في شخصيته وتقبلها بكم هائل من الرضا، وقناعةُ زائدة في التطوير، ليثبت أهميته إجتماعيًا ونفسيًا في شتى المجالات.

2- الثقة بالنفس: تعني الثقة في إمكانياتك وقدراتك وتقديرك للأمور، أي أنها هي «المواقف الإيجابية» التي يتخذها الفرد في قراراته ومواقفه الحياتية والتي تكون مبنية على التقييم التام لسماته ومهاراته الشخصية، وإيمانه بقدراته وكفاءته في تحقيق الأهداف وتطويرها.

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس
الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس

إذا أمعنا النظر إلى التعريفين فسنجد بأن ثقة الفرد نابعة من تقديره لذاته، أي أن الثقة بالنفس تتناسب طرديًا مع تقدير الفرد لذاته، فكلما كانت صورته الذاتية إيجابية كلما عزز ذلك الثقة بالنفس لديه.

ثانيًا: أهمية تقدير الذات وانعكاسها على الثقة بالنفس

من أهم الجوانب الشخصية التي تساعد الفرد على إتخاذ القرارات وتعزيز ثقته بنفسه هي التقدير الذاتي الذي يسبق دائمًا الثقة بالنفس.
ومن أهمية تقدير الإنسان لذاته مايلي..

1) التوافق النفسي: الصحة النفسية مرتبطة بمدى تقدير الفرد لذاته ومدى سعادته ورضاه عن نفسه والتي تنعكس على الثقة النفسية للفرد في القرارات والمواقف الحياتية التي تواجهه.

2) اكتساب الخبرات: الإرادة والدافع للتعلم والتطوير يعتبران من أهم السمات الشخصية للفرد فالإنسان دائمًا يعمل على تطوير ذاته وأحلامه وطموحاته احتساب خبرات في عدة مجالات مختلفة، مما يؤدي إلى إحساسه بالتقدير العالي لشخصه وتعطيه ثقة كاملة في الأشياء التي يقوم بها.

3) العمل الناجح: إذا إمتلك الفرد الصحة النفسية السوية مع الإرادة القوية في التعلم والتطوير يؤدي ذلك إلى زيادة إنتاجيته وتحقيق نجاحات وأهداف مرجوة، معتمدًا على إيمانه الذاتي وكفاءته في أداء المهام وتحمل الأعباء وعدم الوقوع في الأخطاء ووضع الخطط السليمة التي تعمل على تقدمه ونجاحه.

4) حل المشكلات: لن تخلو حياة الفرد من المشاكل والضغوطات، والتي تحتاج إلى سمات شخصية قوية كضبط النفس والتصرف الحكيم العقلاني الفعال لمواجهة التهديدات التي من الممكن أن يتعرض لها الفرد وذلك ينعكس على دعم ذاته وزيادة الثقة بالنفس لديه.

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس
الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس

ثالثًا: نصائح لتعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات

هناك بعض العلامات تدل على تدني تقدير الذات لدى الفرد منها ” النظرة التشاؤمية للأمور، ترصد نقاط الضعف، عدم الثقة بالنفس، الشعور بالدونية والحساسية المفرطة من الأقوال والأفعال”.
وتلك العلامات تفسر بأن الفرد لا يعامل ذاته بالطريقة السوية التي يستحقها.
لذلك بإمكان الفرد تعزيز ثقته بنفسه وإحترام ذاته عن طريق إتباع بعض الخطوات التي تعرض منها ما يلي:..

المجتمع المحيط
يجب على الفرد دائمًا أن يُحيط نفسه بأشخاص جيدين يتعاملون معه بشكل إيجابي، حيث أن هناك بعض الأشخاص يؤثرون سلبًا على الفرد من كثرة الانتقادات والإساءات.
لذلك يجب على الفرد البحث دائمًا عن أشخاص داعمين وأصدقاء يعطون شعور جيدًا إزاء الفرد.

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس
الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس

تذكير نفسك بالأشياء المفيدة والإيجابية
هناك أصوات تدور في ذهن الفرد تجعله ينتقد نفسه دائمًا، وتسبب له صورة سلبية حول نفسه لذلك على الفرد تجنب النظرة الدونية والأصوات السلبية بداخله، وتذكير نفسه بالأمور الجيدة والمفيدة ليكون أشد تعاطفًا وتسامحًا مع ذاته.

وضع قائمة بالأهداف ومحاولة تحقيقها
لتعزيز الثقة بالنفس لدى الفرد، يجب عليه وضع قائمة بالمهام والأهداف الصغيرة والكبيرة والعمل على تحقيقها في وقت محدد حتى يشعر بالرضا التام عن نفسه.

ويجب عليه أيضًا ان يتقبل الضغوطات والمشاكل والعيوب وبأن الأشياء ليست مثالية كما تبدو لنا في خيالنا بل نواجه الصعاب بكل التقبل.

وبذلك نكون قد وضحنا الفرق الواضح بين الثقة بالنفس وتقدير الذات، ونؤكد على أن الإنسان دائمًا يعمل على تطوير ذاته وتنمية مهارته ليكتسب ثقة بالنفس في حياته وتعاملاته مع الآخرين.

اقرأ أيضًا.. طريقة عمل كبدة الفراخ داخل المنزل بأبسط الوسائل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى