أخبار مصر

«التعليم» تحسم جدل تأجيل الدراسة.. وتؤكد: هذه خططنا

تأجيل الدراسة وإلغاء العام الدراسي كلمة ترددت بكثرة إلا أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في أكثر من مرة أكَّد أن الوزارة تتباع باستمرار مع وزارة الصحة والسكان للتعامل حال انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» في المدارس.

وقال وزير التربية والتعليم، فى مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة»، على قناة «ON»، يوم الثلاثاء الماضي، أن الإعلام يتعامل مع أخبار ظهور إصابات فيروس كورونا في المدارس بطريقة تستحق العتاب، مشيرا إلى أنَّ المدارس تعد جزءًا من المجتمع وإن ظهور إصابات ليست بخبرٍ، معاتبًا الإعلام على ذلك.

وعن تأجيل الدراسة، أضاف وزير التعليم أنَّه يجب التأكد من تطبيق الوزارة للإجراءات الاحترازية والوقائية في المدارس، مؤكدا أن هناك أهدافا خبيثة وراء المطالبات التي تتحدث عن إلغاء الفصل الدراسي، على الرغم من أن المدارس لم يمر عليه شهرًا.

طارق شوقي: لا نية لـ تأجيل الدراسة.. «مش هيكون فيه إغلاق»

وأوضح طارق شوقي أنَّ هناك حروبا داخلية كبيرة بشأن موضوع «التعليم أون لاين»، مشددا على أن رد الوزارة الرسمي سيكون استكمال العام الدراسي بكل الأشكال، حيث إن الدولة مستعدة لكل السيناريوهات، ولن يُلغى العام الدارسي: «مفيش تأجيل دراسة مش هيكون فيه إغلاق، السنة دي هتكمل إما بالتعليم أون لاين أو التليفزيون أو المدرسة».

وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن الوزارة ستعمل على إنشاء قناتين تعليميتين جديدتين ستكون بأحدث التقنيات، واحدة للتعليم الفني، وأخرى للتعليم الثانوي، وسيكون بدءًا من 15 نوفمبر، وستكون مصدرًا رئيسيًا للتعليم.

وشدد طارق شوقي على أن الوزارة لا تسعى لتعليق الدراسة مجددا، حيث إن لديها خططا عدة ستنفذ؛ للحفاظ على الطلاب لاستمرار الدارسة واستكمال العام الدراسي: «لا يمكن إلغاء السنة الدراسية»، مضيفًا أنَّ الوزارة لن تسمح بعودة الدروس الخصوصية مرة أخرى.

وأكد استقرار الأوضاع في جميع مدارس الجمهورية، فلا توجد معوقات تؤثِّر على العملية التعليمية، مشيرا إلى أنَّ جميع المدارس بالمحافظات تتوفر فيها أدوات التعقيم والتطهير بوفرة لحماية أبنائنا.

أخبار متعلقة:

إجراءات احترازية جديدة في المدارس بعد زيادة إصابات كورونا

الفصل نهائيا.. وزير التعليم يشدد عقوبة الطالب المتجاوز أيام الغياب دون عذر

أستاذ مناعة يحذر من موجة كورونا الثانية: أكثر سرعة وانتشارا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى